Yahoo!

إذا كانت الشام أما فأين بنوها

لماذا ينتصر اليسار في أمريكا اللاتينية ويصعد عندنا الإسلاميون”؟

كتبها moustafa kayali ، في 13 تشرين الثاني 2009 الساعة: 01:40 ص

 

الإتحاد الأوروبي و"الإسلاميون المعتدلون".. علاقة لم تتضح بـعـدُ

كتب أحد المثقفين المغاربة مقالا قبل بضعة أشهر، تحت عنوان "لماذا ينتصر اليسار في أمريكا اللاتينية ويصعد عندنا الإسلاميون"؟

ويختزل العنوان بشكل دقيق، أزمة الوجود التي يُـعاني اليسار العربي منذ أن بدأ يتراجع دوره وحجمه في المنطقة العربية في مطلع الثمانينات من القرن الماضي.

فمنذ ذلك التاريخ، واليساريون العرب – أو على الأقل المتشبثون منهم بمرجعياتهم الأيديولوجية وبتراثهم السياسي - يحاولون تجاوز المأزق التاريخي، الذي وجدوا أنفسهم فيه، لكن بدل أن يحققوا نتائج ملموسة، وجدوا أنفسهم عاجزين، حتى عن إيقاف حالة التراجع والانحسار، إلى أن مالَ بعضهم إلى الاقتناع بأنهم ربّـما أصبحوا تحت رحمة "قانون الانقراض" الطبيعي، لكن العديد منهم يرفضون منطِـق الاستسلام وإلقاء السلاح ويتمسّـكون بما وعد به ماركس، حين أكّـد جازما بأن التاريخ يسير حتما نحو انتصار الاشتراكية.

أصدر الفيلسوف الأردني فهمي جدعان كتابا قبل أشهر، تحت عنوان "في الخلاص النهائي"، اعتبر فيه أنه حاليا توجد ثلاث خطابات تطرح على العرب مشاريع "إنقاذ" بالمعنى الطوباوي وحصر أصحاب المشاريع في ثلاث تيارات: هم الإسلاميون والعِـلمانيون والليبراليون، واستثنى من ذلك اليساريين، قائلا بأن الأيديولوجية الجماعية في صِـيغتها الاشتراكية والماركسية والشيوعية "طالها الأفول والتضاؤل والإخفاق"، وبناء عليه "يصح القول بأن هذه المنظومة لم تعُـد اليوم – وعلى المدى المنظور - واحدة من المنظومات الأيديولوجية الحيّـة، التي تعد الفضاءات العربية، بحلول خلاصية ممكنة"، فالإصابة قد "طالت النظام في مجمل حضوره وفعله".

الوردة المراء.. شعار الأزاب الإشتراكية في فرنسا وإيطاليا وإسبانيا والبرتغال وسويسرا وغيرها

الوردة الحمراء.. شعار الأحزاب الإشتراكية في فرنسا وإيطاليا وإسبانيا والبرتغال وسويسرا وغيرها  

موت اليسار العربي؟

الذين يبشِّـرون بموت اليسار ينطلقون من ثلاث اعتبارات، لتأكيد صحة "نبوءتهم"، أولها، حالة الضعف والتشرذم الشديد، الذي بلغته أوضاع اليساريين العرب في كل مكان، وهو ما جعل كل محاولات الإنقاذ وإعادة البناء تفشل حتى الآن في أن تعيد الزخم لهذا التيار الفكري والسياسي، الذي كان يتقدم حيوية وعطاء خلال الستينات والسبعينات من القرن العشرين.

أما الاعتبار الثاني، فهو أيديولوجي، وذلك بإثبات أن أهم السيناريوهات الاقتصادية التي توقَّـعها ماركس، لم تتحقق وانهارت أمام قدرة الرأسمالية على تجديد نفسها وتجاوز مآزقها.

وثالثا، اتساع ظاهرة "الردة الفردية والجماعية"، التي تشهدها أوساط اليسار منذ أكثر من عشرين عاما.

لكن، إذا كانت هذه المعطيات قوية وموثقة، فإنها تبقى غير كافية للحكم بشكل قاطع ونهائي بموت اليسار العربي، والشواهد المضادة تؤكد ذلك.

فعودة اليسار بقوة في ستِّ دول بأمريكا اللاتينية، يدل دلالة واضحة على أن النمط الرأسمالي لم يحسم الأمور نهائيا لصالحه ولم يُـلبِّ حاجيات الشرائح الاجتماعية المتضّررة من السياسات التي فرضها صندوق النقد الدولي والمنظمة العالمية للتجارة، كما أن حركات المناهضة للعولمة، التي اجتاحت معظم دول العالم، وبالأخص الغربية منها، أشارت على وجود أزمة أفق مرشحة للتفاقم خلال المرحلة القادمة.

أزمة الفكر الاشتراكي

فالليبرالية الجديدة، التي توصف بالمتوحشة، عمقت الفجوة الطبقية على مختلف الأصعدة، المحلية وا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماهي الخطوه التاليه التي ستتخذها الولايات المتحده إتجاه سوريه

كتبها moustafa kayali ، في 11 تشرين الثاني 2009 الساعة: 20:47 م

ديفيد شينكر
بيتر ليمونز إنترناشيونال ،10 أيلول/سبتمبر 2009,

 

 

 

بعد فترة قصيرة من توليه مهام منصبه، نفذ الرئيس باراك أوباما تعهده بإعادة الحوار مع سوريا، ويعكس ذلك انحراف كبير عن السياسة التي اتبعت في عهد بوش. وفي محاولة لبناء الثقة وتحسين العلاقات مع سوريا، أرسلت الإدارة الامريكية في الأشهر الأخيرة سبعة وفود إلى دمشق، شملت زيارات متعددة قام بها كبير دبلوماسييها لشؤون الشرق الأوسط ومبعوثها للسلام، بالإضافة إلى كبار المسؤولين العسكريين.

وقد ركزت الكثير من المناقشات على تحقيق الاستقرار في العراق، وهو مجال بإمكان سوريا – التي هي النقطة الرئيسية لدخول المتمردين المنتسبين لتنظيم «القاعدة» إلى جارتها في الشرق، منذ عام 2003 — أن تقدم فيه مساهمة كبيرة. كما سعت واشنطن إلى الحصول على المساعدة السورية لدعم الحكومة المتورطة في محاربة المتمردين في بغداد. وقد اختارت الإدارة الامريكية التركيز على الوضع في العراق لأنه قد افتُرض بأنه يشكل موضوع ذو "اهتمام مشترك"، وهو اعتقاد تم تأكيده على ما يبدو في حزيران/يونيو 2009 من قبل السفير السوري في واشنطن عماد مصطفى، الذي وصف العراق بأنها تشكل "فرصة قوية جداً للتعاون مع هذه الإدارة".

ومع ذلك، وبعد مرور ثلاثة أشهر، أصبح من الواضح بشكل متزايد بأن دمشق لا تفي بشكل كامل بتعهداتها في هذا الموضوع؛ حيث أنه ليس فقط هناك جهاديون مستمرون في التدفق إلى العراق عبر سوريا، ولكن يبدو أن نظام الأسد يعمل بنشاط من أجل تقويض استقرار الحكومة العراقية. وتروي المجزرة الأخيرة التي وقعت في بغداد، الحالة على أرض الواقع.

في 25 آب/أغسطس، سحبت العراق سفيرها من سوريا احتجاجاً على التفجيرات الانتحارية التي قتلت ما يقرب من 100 عراقي في الاسبوع الذي سبق. وقد اعترف العقل المدبر لتلك الهجمات، على شريط فيديو، بأنه خططها بناءاً على أوامر من رجل في سوريا. ومما زاد الطين بلة، أن الهجمات التي دُبرت من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سيادة القانون هي المدخل للسلام بين سوريا وإسرائيل

كتبها moustafa kayali ، في 11 تشرين الثاني 2009 الساعة: 20:40 م

 

في 12 حزيران/يونيو، يبدأ على إعادة تنشيط مالمبعوث الأميركي للشرق الاوسط جورج ميتشل رحلته الأولى المتوقعة منذ فترة طويلة إلى دمشق. وسيركز ميتشل خلال زيارته التي ستستغرق يومين، فاوضات السلام الإسرائيلية السورية واسترضاء دمشق لتحقيق مصالحة بين «فتح» و «حماس». ووفقاً لتقارير وسائل الاعلام، سوف يطرح أيضاً خارطة طريق لتحسين العلاقات بين واشنطن ودمشق. وعلى الرغم من أنه من غير الواضح إذا كانت هناك إمكانية لنجاح عملية "صنع السلام" التي تقوم بها الولايات المتحدة، فإن الأزمة المالية الحالية التي تواجهها سوريا، بالإضافة إلى تساؤلات حول انشطتها النووية والتقلبات الأخيرة في التحقيق بمقتل رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري قد توفر فرصة نادرة لواشنطن. وبإمكان التركيز على سيادة القانون – وهي شرط أساسي وضروري لمستقبل [تدفق] استثمارات أمريكية محتملة — أن يساعد الولايات المتحدة على كبح بعض تجاوزات نظام الأسد على المدى القريب، بينما يتم بناء أسس للتعاون على المدى البعيد.

الخلفية

على الرغم من أن تحقيق انطلاقة جديدة لمحادثات السلام بين إسرائيل وسوريا قد يبدو أسهل من المحادثات المماثلة بين إسرائيل والفلسطينيين، إلا أن العلاقة العميقة الجذور بين حالة الحرب القائمة منذ فترة طويلة بين سوريا وإسرائيل، وقبضة نظام الأسد على السلطة التي دامت تسعة وثلاثين عاماً تؤدي إلى تعقيد الأمور. فبعد استقلالها في عام 1946، كانت سوريا واحدة من أقل دول العالم استقراراً، وعانت من انقلابات لا حصر لها. لذلك عندما استولى ضباط علويون موالون لحزب البعث على السلطة في انقلاب عسكري في آذار/مارس 1963، أعلنوا حالة الطوارئ من أجل لتحقيق الاستقرار على الساحة المحلية في سوريا. وقد أدى ذلك إلى السماح للمجلس العسكري بالقبض على أفراد واحتجازهم إلى أجل غير مسمى دون توجيه تهمة لهم، مما وضع سوريا على الطريق لكي تصبح واحدة من أكثر الدول العربية قمعاً في العالم.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر 1970، وبعد أن [نجح] في توطيد سلطته ضد معارضين بعثيين، بدأ الرئيس الراحل حافظ الأسد ببناء نظامه من خلال وضع [مؤيديه] من الأقليات العلوية والدرزية والمسيحية والشيعية في مناصب رئيسية في القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والبيروقراطية. ومع انغمار المنطقة في حرب عام 1973، "غير" الأسد بسرعة من تبريره لوجود قانون الطوارئ إلى حالة الحرب مع إسرائيل. كما استخدم النظام التهديد باندلاع حرب كذريعة لتأخير تمرير وتنفيذ اصلاحات قانونية لاستيعاب التغييرات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في سوريا. ومن أجل الموافقة على مشاريع جديدة، أُجبر المواطنون على إعطاء رشوات لشبكات الأقلية التي تهيمن على الأجهزة الأمنية والبيروقراطية في سوريا. وسرعان ما أصبح هذا الفساد، الملاط اللاصق الذي جمع النظام - التي تقوده الأقلية العلوية في سوريا – سوية.

وعقب وفاة الأسد في حزيران/يونيو 2000، أصدر ابنه وخليفته بشار، المئات من التشريعات باسم الإصلاح. ولكن للأسف أُدرجت معظمها في القوانين القائمة أو لم تتم متابعتها بتعليمات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المرجعية الأخلاقية الليبرالية

كتبها moustafa kayali ، في 11 تشرين الثاني 2009 الساعة: 20:13 م

 

 

كثر في الآونة الأخيرة السؤال عن المرجعية الأخلاقية للتوجه الليبرالي. وهو، في الحقيقة، سؤال مشروع وذو أهمية قصوى خصوصاً في ظل وضع نرى فيه إدعاءات عدة من أفراد هم أقرب إلى المراهقة الفكرية والنفسية منهم إلى نضوج فكري أو ثقافي، بل في بعض الأحيان يتسائل الفرد عن مدى نضوجهم العقلي. هذه المقالة هي محاولة للإجابة عن هذا السؤال بشكل مبسط بحيث يسهل الرجوع إليه عند الحاجة للإجابة عن هذا السؤال. كما يمكن من خلاله وضع مقياس لمدى تطابق المفهوم الأخلاقي الليبرالي على مدعيه، وبالتالي يسهل الحكم عليهم.

في النظام الليبرالي يمكن تقسيم المرجعية الأخلاقية إلى قسمين، المرجعية الجماعية والمرجعية الشخصية.

المرجعية الجماعية: هي القانون.

والقانون هو، بالضرورة، نتيجة لقناعات المجتمع لأنه نتيجة للعملية الديموقراطية وأحد إفرازاتها. فإذا قرر المجتمع، من خلال قوانينه الذي أقرها من خلال نوابه في البرلمان، أن يجرم العلاقة الجنسية خارج إطار الزواج أو يحرم الخمور مثلاً، وجب على الجميع إحترام هذا القانون وإن إختلفوا معه. وعلى المخالفين أن يحاولوا تغيير القانون بالطرق الشرعية ومحاولات الإقناع والدعاية. تماماً كما فعلت الجماعات الإسلامية السنية مؤخراً في الكويت في إقرار قانون الزكاة ومحاولة الجماعات الإسلامية الشيعية لتعديله ليتوافق مع مذهبهم. لا فرق هنا.

المرجعية الشخصية: هي الإختيار الشخصي لأي منظومة أخلاقية يراها الفرد ملائمة، بشرط عدم مخالفتها للقانون المعمول به في المجتمع. أي أن المرجعية الشخصية لا يجب أن تتعارض مع المرجعية الجماعية وإلا أصبح معتنقها خارج إطار القانون.

بمعنى، إن أراد الشخص أن يختار المرجعية الإسلامية أو المسيحية أو اليهودية أو البوذية أو الهندوسية أو الفلسفية أو الذين يقفزون راقصين لآلهة الأنهار والبراكين، لا مانع، بشرط عدم مخالفتها لقوانين المجتمع. مثال فرنسا، منعت الحجاب والصليب والقبعة اليهودية وعمامة السيخ في المدراس. فإضطر المخالفون للجوء إلى المحكمة وإشتغل بعض النواب بمحاولة تغيير القانون. وأصبح لدينا فتيات وسيدات محجبات عند باب المدرسة تخلع حجابها، وعند مغادرتها تعيد لبسه. مثال ثاني، إذا كان المعيار الأخلاقي الشخصي يبيح العلاقة الجنسية خارج إطار الزواج ولكن المعيار الجماعي يمنعه، فإن الغلبة هنا تكون للمعيار الجماعي، ومن يخالف هذا المعيار سوف يعرض نفسه للعقوبة المنصوص عليها في القانون.

يجب أن يكون واضحاً هنا في أذهان الجميع أن مخالفة المرجعية الجماعية، أي القانون، بشكل متعمد وبسبب قناعات شخصية أو فردية، تحول المجتمع إلى حالة أقرب للفوضى والهمجية منها إلى النظام والتحضر. هذا ما لا أعرف فيه خلاف. و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أهلاً بالعالم!

كتبها moustafa kayali ، في 9 تشرين الثاني 2009 الساعة: 21:40 م

أهلا وسهلا بك في مدونات مكتوب؛

هذا هو إدراجك الأول؛ يمكنك القيام بتحريره أو حذفه في أي وقت.
في بداية رح المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb